Monday, April 22, 2019

الاعتداء على زعيم المعارضة التركية خلال جنازة عسكرية في أنقرة

تعرض زعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا لهجوم من جانب محتجين، خلال جنازة عسكرية في العاصمة أنقرة.
وهاجم حشد غاضب رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدارأوغلو، حين كان يحضر الجنازة الأحد.
وأظهرت لقطات الرجل وهو يتلقى دَفَعات خلال المشاجرة، بينما حاول بعض الأشخاص في الحشد توجيه ضربات له.
ولجأ كليجدارأوغلو، برفقة قوات الأمن، إلى منزل مجاور، حتى تفرق الحشد.
وبدأ أشخاص يحتجون على وجود كيليجدار أوغلو، ثم ما لبثوا أن هاجموه بعنف، وفقا لوكالة أنباء الأناضول التركية.
وأكد حزب الشعب الجمهوري أن زعيمه تعرض للهجوم، لكن لم يتضح على الفور ما إذا كان قد أصيب.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الحزب قوله في وقت لاحق إن كيليجدار أوغلو "بخير"، بينما قال مكتبه إن الإجراءات القانونية ستتخذ "ضد مرتكبي الحادث".
يذكر أن حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والسياسيين القوميين ينتقدون كيليجدار أوغلو، بسبب علاقاته بحزب الشعب الديمقراطي الموالي للأكراد.
ويتهم هؤلاء كيليجدار أوغلو بالتعاون مع حزب الشعوب الديمقراطي، الذي تربط الحكومة بينه وبين المسلحين الأكراد، بينما ينفي الحزب وجود هذه الصلة.
وتصاعد توتر الأجواء السياسية في تركيا، منذ فوز حزب الشعب الجمهوري بالانتخابات البلدية، في كل من أنقرة وأسطنبول مؤخرا، ما مثل ضربة لحزب العدالة والتنمية والرئيس أردوغان.
وبزعم وقوع مخالفات في عملية التصويت، طعن أردوغان وحزبه في فوز مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو، بمنصب عمدة اسطنبول، بفارق ضئيل عن مرشح الحزب الحاكم.
وقررت السلطات الانتخابية، استنادا إلى نتائج إعادة فرز الأصوات، أن أكرم إمام أوغلو قد فاز في الانتخابات بفارق 13 ألف صوت، ومن ثم تولى منصبه.
يذكر أن حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي يتعرض لانتقادات بدعوى تأجيجه الاستقطاب السياسي، كان قد فاز في كل الاستحقاقات الانتخابية، منذ مجيئة إلى السلطة عام 2002.
وخلال الحملة الانتخابية، قال أردوغان إن الفوز بالانتخابات البلدية "مسألة حياة أو موت" بالنسبة لتركيا وحزبه.
قالت نقابة المعلمين البريطانيين إنه يتعين على المدارس أن تتخذ المزيد من التدابير الرامية إلى حماية المعلمات بعد رصد "زيادة كبيرة" لحالات الإبلاغ عن عمليات انتهاك لخصوصياتهن يمارسها الطلبة المراهقين وتعرف عادة باسم "تصوير ما تحت التنورة" لهن من دون علمهن.
وأضافت النقابة أنها على علم بحالات التقاط الصور والتي ش
ويخضع المخالفون لعقوبة تصل إلى السجن لمدة عامين بتهمة "تصوير ما تحت التنورة".
وتقول النقابة، التي تجتمع لعقد مؤتمرها السنوي في بلفاست نهاية أسبوع احتفالات عيد الفصح، إن الضحايا غير مدركين للانتهاك الذي حدث.
وقالت كريس كييتس، أمينة عام النقابة : "بناء على الحديث مع الأعضاء بشأن الأمر، كان الشيء الأصعب هو أنهم في الغالب لا يعلمون أن ذلك يحدث، وأن ثمة فيديو وسوف يجذب الانتباه، ويعتقدون أنهم إن أبلغوا عن الواقعة سوف يزداد الأمر سوءا وسوف يجذبون الانتباه لحقيقة وجود فيديو".
وأضافت كييتس أن النقابة رصدت "زيادة هائلة لعدد السيدات اللاتي يتصلن بنا" بهذا الشأن.
وقالت : "لا توجد لدينا حالة التقاط "صورة ما تحت التنورة" في المدارس الابتدائية، لكنها نرصدها في المدارس الثانوية وفي معظم المراحل العمرية. لدينا حالات بعضها لاشختص في سن 14 عاما، ولدينا حالات بعضها لمن هم في سن 11 عاما".
وأضافت أن حظر الهواتف المحمولة هو الطريقة الأفضل من حيث حماية هيئة التدريس والتلاميذ على حد سواء.
ملت تلاميذ في عمر 14 عاما، وبعضهم في عمر "11 عاما".
وقالت إن مدراء المدارس ينبغي أن يفكروا في حظر الهواتف المحمولة فيها لحماية هيئات التدريس والتلاميذ الآخرين.
وأصبح "تصوير ما تحت التنورة" ( ) جريمة جنائية اعتبارا من 14 أبريل / نيسان في إنجلترا وويلز.
جاء ذلك في أعقاب حملة قادتها جينا مارتن، إحدى ضحايا هذا النمط من الصور خلال مهرجان موسيقي في لندن عام 2017.
وقالت : "منع دخول هواتف محمولة مع التلاميذ أثناء حضورهم إلى المدرسة هي أفضل طريقة تضمن صحة وسلامة وحماية الجميع، من التلاميذ والمعلمين".
وأضافت أن تصاميم مباني المدارس الجديدة ينبغي ألا تحتوي على ما يعرف ببئر السلم المفتوح، وذلك لحماية الخصوصية.
وقالت : "إنها فقط أشياء بسيطة، فعندما يعاد بناء مدارس، يُجعل درج السلم مفتوحا، وهو شيء لا يفكر فيه الناس عندما يضعون هذه التصاميم الرائعة للمباني، وأشياء يمكن أن تمثل غزوا للخصوصية".
وأضافت : "الكثير من الأماكن حاليا، حتى في أماكن العمل خارج المدارس، تمنع هذا النوع من الدرج أيضا".
كانت نقابة المعلمين البريطانيين قد ساندت في وقت سابق العام الجاري اثنتين من أعضائها في أيرلندا الشمالية بعد وقوعهما ضحية لالتقاط تلميذ لـ "صور ما تحت التنورة".
وفي فبراير/شباط أدين صبي يبلغ من العمر 18 عاما بارتكاب أفعال أثارت الغضب وخدشت الحياء العام بعد التقاطه خمس صور لمعلمتين في مدرسة "إنيسكيلين رويال غرامر" عامي 2015 و 2016، عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما و 15 عاما.
وأشادت كييتس، خلال كلمتها بشأن القضية في اجتماع أعضاء النقابة في بلفاست، بـ "شجاعة وإصرار" السيدتين، وقالت إنهما قدمتها "خدمة جليلة" ليست للمعلمات في أيرلندا الشمالية فحسب، بل للسيدات عموما.
وقالت : "التقاط صور لمن يرتدين تنورات قصيرة دون علمهما هو اعتداء صارخ. إنه شكل دنيء ومؤسف للتحرش الجنسي وجعل المرأة بمثابة شيء".
وأضافت : "تعتزم النقابة استخدام هذا النصر كأساس لحملة تهدف إلى سن تشريع ضروري هنا (في أيرلندا الشمالية) للحماية ليس فقط من "تصوير ما تحت التنورة"، بل جميع أشكال الانتهاك بالتصوير".